ابن جزلة البغدادي

196

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

الجلّنار . وبدله بزر الشّاهسفرم . [ 266 ] بزر البنج : قوته تشبه قوة الأفيون ، وأجوده الأبيض ، وأردؤه الأسود . وهو قاتل ، وأما الأدكن فهو متوسط بين الرداءة والجودة ، وهو بارد يابس . والأبيض أقلها بردا . ينفع من نفث الدّم المفرط ، ويخدّر ويسكّن الأوجاع ، ولكنه يسبت ويفسد العقل ، وقد يحدث الخنّاق . ويداوى بالقيء ، ثم باللبن الحليب ، ومرق الدجاج إسفيدباج . قيل : اذو بدله بوزنه أفيون « 1 » . [ 267 ] بزر الخسّ : أجوده البستاني الأسود الرزين ، وهو بارد يابس مخدّر ، يسكّن شهوة الجماع ، وينفع من كثرة الاحتلام ، والتهاب الصفراء . وقدر ما يستعمل منه من درهم إلى درهمين ، ويضمد به الصداع ، ويمنع السّيلان إلى العين إذا ضمّدت به الجبهة . وهو يجفّف المنيّ ويسبت . ويصلحه المصطكي . [ 268 ] بزر الفنجنكشت : هو حبّ الفقد ، وأجوده الحاد الرائحة ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، وقيل : إن حرارته في الأولى . ودرهمان منه تنفع من أورام الطّحال مع أوقية سكنجبين ، وإن غلى بالخلّ وكمّد به الطّحال نفع . وهو يقطع الباه . [ 269 ] بزر الحمّاض « 2 » : أجوده الرزين الضارب إلى الحمرة ، وهو بارد يابس ، شديد القبض . يطفئ المرّة الصفراء ، وينقي المعاء ، ويحبس الطبع ، ويقطع إسهال الأدوية ، وخاصة بزر الحامض منه . قال إسحاق « 3 » : ويضر بالكلى ، ويصلحه السّكّر . وذكر في كتاب الخواص « 4 » أن بزر الحمّاض في خرقة تعليقا « 5 » على العضد الأيسر لم تحبل ما دام عليه « 6 » .

--> ( 1 ) - « قيل : اذو بدله بوزنه أفيون » ساقطة من : باقي النسخ . ( 2 ) - « يزر الحمّاض البري » في : غ . ( 3 ) - « قال إسحاق » إضافة من : غ . ( 4 ) - كتاب الخواص للرازي . ( 5 ) - « إذا علق في خرقة » في : ج . ( 6 ) - « وذكر في كتاب الخواص أن بزر الحمّاض في خرقة تعليقا على العضد الأيسر لم تحبل ما دام عليه » ساقطة من باقي النسخ إلا : ج .